|''|منتدى شمعه حياتي|''|


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الوفاء للوافين
الإثنين 16 مارس - 13:32 من طرف ماريتا

» موقع تصميم جرافيك و لوجوهات و فلايرات رائع
الثلاثاء 26 نوفمبر - 17:18 من طرف fsulaiman

» قصيدة القلب موجوع
الأربعاء 3 أبريل - 4:38 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» طريقه احترافيه لزياده عدد المشاركات:
الثلاثاء 29 يناير - 22:36 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» ماجستى ستايل
الإثنين 21 مايو - 19:53 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» برنامج الفوتوشوب 8 عربي
الثلاثاء 20 ديسمبر - 20:31 من طرف سامى الحسينى

» وصل اعلانك لاكبر عدد من المهتمين
الأحد 4 ديسمبر - 3:14 من طرف زائر

» ملاذ الروح
الأربعاء 30 نوفمبر - 21:14 من طرف زائر

» اجمل موقع اسبيس جليتر الرسوم المحركه الأجنبي
الثلاثاء 22 نوفمبر - 5:29 من طرف زائر

» ماهو شعورك عندما ترى امك تبكي ؟؟؟؟ دع قلمك يعانق الحرية فإختلاف الرأي لا يفسد من الود قضيه
الإثنين 21 نوفمبر - 19:47 من طرف زائر

» اغاني ألبوم يارفيق الذوق مصوره لـــخالد عبد الرحمن 2011
الأربعاء 16 نوفمبر - 9:06 من طرف زائر

» برنآمج SWisHmax بإصدآرهـ الثـآلـث ^-^
الثلاثاء 8 نوفمبر - 1:09 من طرف ابراهيم حامد

» مطلوب وكلاء ... منتج استهلاكي معروف ومشهور
الإثنين 31 أكتوبر - 11:40 من طرف مايا ياسين

» ماجور ياللي من فراقك تعلمت
الأربعاء 26 أكتوبر - 19:58 من طرف زائر

» قصيده تعبر عن حاله بكل المعاني
الأربعاء 26 أكتوبر - 19:46 من طرف زائر


شاطر | 
 

 أسرار النحل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁
المدير العام
المدير العام
avatar

البيانات :
تقيم العضو : 300
العمر : 30

مُساهمةموضوع: أسرار النحل   الجمعة 25 ديسمبر - 16:47

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المعلق الأول :

هذا النحل جزء من مجتمع كامل، يظهر الأفراد فيه إخلاصاً، وخلال العمل المعتاد الشاق تكدس المستعمرة ثروة على شكل رحيق ولقاح.

يجلب هذا الكم من النفائس زواراً غير مرحباً بهم.

المعلق الثاني :

يهاجم النحل الحارس الدخيل بسرعة، الدبور كبير وخطير لكن النحلة لا تأخذ في الاعتبار سلامتها الشخصية تهتم أثناء قيامها باللسع بالدفاع عن مستعمرتها.

المعلق الأول :

يلقى باللص خارجاً مصاباً بشدة ومشلولاً.

يعمل المجتمع بشدة صارمة، كل شيء يخدم هدفاً واحداً وهو ديمومة المستعمرة.

المعلق الثاني :

خصصت حياة الملكة لإنتاج الإجيال المستقبلية من العاملات، والعاملات بدورها تعمل من أجل الملكة.

المعلق الأول :

الرحيق وقود الحياة للنحل كل عاملة تطير آلاف الساعات خلال حياتها لجمع ذلك السائل الثمين.

بمجرد أن تعود إلى الخلية تتشارك العاملات بالرحيق بالطازج بالتعاون مع جميع النحل، يركز الرحيق ويخزن في خلايا خاصة، حيث ينضج ليصبح عسلاً بعد ذلك.

المعلق الثاني :

النحل يعمل خلال النهار فقط وعندما ترتاح المستعمرة تنشتر رائحة العسل في هواء الليل.

المعلق الأول :

بعض المخلوقات تحاول سرقة ثروة المستعمرة، هذا هو رأس الموت: الفراشة الصقرية، تطير في الربيع من شمال إفريقيا محمولة عبر البحر الأبيض المتوسط بالرياح الساخنة الآتية من الصحراء الكبرى، أتى إسمها من الجمجمة المنقوشة على ظهرها، أطراف الفراشة متصلبة بسبب هواء الليل البارد، وبالارتعاش تدفئ جسمها قبل أن تنطلق.

تقوم بمهمة تخاطر فيها بحياتها، تهبط على مدخل الخلية محاطة بالنحل الحارس المدافع عن الخلية لكن لا توجد إشارة تدل على الدفاع، تسير الفراشة بسرعة أمام الحراس وتدخل الخلية.

المعلق الثاني :

لقد حصلت الفراشة على الرائحة التي تميز خلية النحل هذه، وبالرغم من حجمها تدخل كعضوة في المستعمرة.

المعلق الأول :

تملك الفراشة خدعة أخرى، تصدر أصواتا تصدرها عادة ملكة النحل فقط.

المعلق الثاني :

باستخدام حيلة التنكر تستطيع الفراشة مهاجمة خلايا العسل دون مقاومة، نحل الخلية يلاحظ نقص العسل، لكنه لا يلاحظ اللص، ويحاول إنقاذ السائل الحلو.

المعلق الأول :

الفراشة الصقرية امتصت أربع أو خمس خلايا عسل ثم تشق طريقها إلى المدخل، لأن تمويهها بدأ ينزوي.

المعلق الثاني :

تبدو مسعمرة نحل العسل عالما غريباً للوهلة الأولى، كل فرد في هذا المجتمع له مهمة محدودة، ولكل شيء مكانه اللقاح والرحيق يحفظان في صفوف من خلايا التخزين، وقربها ينمو الجيل الجديد في الخلايا الحاضنة

المعلق الأول :

توضع الخلايا الحاضنة للجيل القادم، أمام مسافة من الخلايا الأكبر حجماً، حيث يربي النحل ملكاته المستقبلية.

المعلق الثاني :

الرعايا هم اللذين يقررون إن كانت النحلة ستصبح عاملة أو ملكة، النحل متساو وهو في البيض، ولكن بإطعام اليرقة البروتين الملكي تصبح النحلة ملكلة بمشيئة الله.

المعلق الأول :

عهد الملكة وصل إلى نهايته، وتمنعها العاملات من وضع المزيد من البيض، إنه نزاع اجتماعي نادر، حان الوقت للملكلة المسنة أن تغادر.

كل من يستطيع الطيران يذهب معها، تغادر الملكة المسنة الخلية، وهذه المرة هي التي تتبع السرب، لكن قوتها تضعف في وقت قصير، تحط للراحة في مكان قرب الخلية، ويتبع النحل الطائر رائحتها دون أن يراها، يتجمع النحل كله حول الملكة لحمايتها، وإبقائها بحرارة مناسبة.

المعلق الثاني :

يستهلك النحل قدرا كبيراً من الطاقة أثناء تزاحمه، ويستخدم الطعام الموجود في معدته بسرعة، لذا عليه جمع المزيد من الرحيق.




المعلق الأول :

كل الطعام غير من قبل النحل الباحث، عن المؤن يقسم، الوقت قصير يجب إيجاد موقع للخلية الجديدة وبسرعة.

يتحرى الكشافة جزع شجرة فاكهة مجوفا تتطلب هذه الحالة أخذ قرار سريع الكثير منها تموت لأنها لا تتفق على موقع، هذه المرة لا يتردد النحل ويستولي على شجرة الفاكهة، أول مهمة للعاملات هي إدخال الهواء إلى المسكن الجديد، ثم ينشر النحل رائحة مصدرها غدد موجودة في بطونها، وبهذا يصبح عنوان المسكن الجديد رسمياً، المترددات ستبحث عن منزل أخر.

يشكل النحل سلاسل حية داخل الموقع الجديد، وهكذا يأخذ القياسات المطلوبة لعملية البناء الي يجب أن تبدأ على الفور، ونعود إلى الخلية تفقس الأن أخر بيوض الملكة القديمة.

عاملات النحل بقيت تمدها بالطعام باستمرار، تحضر نحلة كشافة عينة رحيق، من مصدر مكتشف حديثاً.

المعلق الثاني :

حركة هز الزيل تخبر النحل عن المصدر وإتجاهه ومدى بعده.

المعلق الأول :

تستخدم العاملة جزءاً من الرحيق الحلو لكي تتزود بالطاقة اللازمة لنشاطها، وتحتفظ بأغلبيته في المخزن الجماعي، حجم عمل هذه المخلوقات لا يصدق؛ في المعدل يحتاج الأمر لأخذ الرحيق من عشرة ملايين زهرة لكل لتر من العسل، جهود أعضاء المستعمرة معاً تصل إلى أكثر من عشرة آلاف ساعة من الطيران حيث تقطع مسافة ستين ألف كيلو متر لكل لتر من العسل.

عندما تصل إلى الخلية لا تستريح جامعات الرحيق بعد عملها بل تمرر الرحيق إلى نحل الخلية قبل طيرانها ثانية.

تقوم العاملات بتعبئة الرحيق داخل خلايا العسل، لاحقا يعالج الرحيق داخل جسم النحل لإنتاج العسل، وأخيرا تختم الخلايا بأغطية من الشمع.

العسل أمر حاسم للنحل ممزوجاً باللقاح يشكل أيضا طعام للجيل القادم من النحل، بعد أن تكون تحت أغطية خلاياها الشمعية تظهر بالغة مكتملة.

المعلق الثاني :

تختلف خلية النحل الذكر عن تلك التي للعاملات، فأغطية خلايا النحل الذكر على شكل قباب ودونها لن تكون الخلية كبيرة بشكل كاف لاحتواء أجسام الذكور الضخمة، القابلات في حالة استعداد في قسم الذكور.

المعلق الأول :

على النحلة العاملة الخروج بقوة ودون مساعدة، لكن الذكور تحظى بعناية خاصة، تتم مساعدتها للخروج من الخلية، ويتم إطعامها مباشرة، هناك سبب لهذه العناية الخاصة، هذا المجتمع يحتاج للذكور بشكل مستعجل.

المعلق الثاني :

تدل عيونها المركبة الكبيرة على عملها ألا هو مراقبة الملكة باستمرار، أثناء الطيران للتزاوج.

المعلق الأول :

يحاول فأر أن يتسلل للخلية، الفأر محظوظ، لأنه هرب من هجوم طائر البوم الذي كان يراقبه والنحل إنه يسعى وراء الدفء والأمان الذين يجدهما في طابق الخلية السفلي، إذاً هدفه ليس العسل.

لا يخاطر بالصعود إلى عالم النحل، يستقر الفأر في مسكنه الجديد مكتفياً بقطع الشمع المتساقطة من الخلايا، كما أن النحل يوفر الطعام وتكييف الهواء؛ لأنه يحافظ على درجة حرارة ثابتة لجيله القادم، بمرور الأيام تسقط أوراق شجرة التفاح، لكن الهندباءات البرية توفر مصدراً جديداً للرحيق.

يتواجد الرحيق عميقاً داخل الزهرة ولا تستطيع النحلة وصوله إلى بدفع جسمها ولسانها الطويل إلى الداخل ، أثناء جمعها للرحيق يتجمع اللقاح على شعيرات جسمها.

المعلق الثاني :

لحمل اللقاح بأمان يعبيء النحل اللقاح بأكياس موجودة بأرجله الخلفية، النحلة العاملة تحمل نصف وزنها من اللقاح والرحيق، وتبقى مع ذلك قادرة على الطيران بإذن الله، إلا إن الإقلاع يكون صعباً بعض الشيء.

المعلق الأول :

على جميع النحل العمل أكثر عندما يكون الهندباءات البرية مزهرة، في دوامة النشاط المدهش يتم تمرير الرحيق واللقاح من نحلة إلى أخرى، بينما تبث النحلات على المدخل، مجرى من الرائحة لإرشاد العاملات إلى الخلية.

يخزن اللقاح في خلايا خاصة ويمزج بالعسل لاحقاً ليصبح غذاءاً للصغار، خلايا تخزين اللقاح تختلف عن خلايا العسل بألوانها القاتمة، يعمل النحل بشكل محموم لأن وقت الحصاد قد اقترب ولإمكانية وقوع أحداث غير متوقعة تجبره على وقف العمل، كل من تستطيع العودة إلى الخلية تعود بسرعة، من تبقى في الحقول تواجه المطر، تجبر النحلات للبحث عن ملجأ من المطر؛ فالمطر يشكل تهديداً حقيقاً للنحل؛ إذا بردت تصبح عضلاتها غير قادرة على العمل بصورة فعالة، بل قد لا تستطيع الطيران.

في الخلية الحارسات مخدرات من البرد يستغل الفأر الفرصة لإشباع فضوله دون أن يتعرض للسلع، يعلق النحل المبتل الغير قادر على الحركة خارج المدخل، الكثير من النحل الباحث عن المؤن حاول اللجوء إلى الخلية في وقت واحد، على الفأر أن يكون حذراً تصبح ردة فعل النحل مختلفة عندما يجف.

المعلق الأول :

الفأر لا يشكل تهديداً فعلياً لمستعمرة للنحل، كآكل للنحل فهو صياد سريع ومناور، ولديه مناعة ضد لسعات النحل.

المعلق الثاني :

بوجود صغار جائعة في العش يواجه آكل النحل حاجة مستمرة للطعام.

المعلق الأول :

يستطيع طائر واحد قتل خمسمائة نحلة في اليوم، فمجموعة من أكل النحل تشكل تهديدا فعليا لمستعمرة النحل، أفضل ما يستطيع النحل فعله هو إزعاجه، طبقة ريش آكل النحل السميكة تحبط هجوم نحلة لوحدها، يوجد نشاط الآن داخل المقصورات الملكية، بعد مرور ستة عشر يوماً على وضع الملكية القديمة لاخر بيضها تظهر ملكة جديدة، تطالب بأن تتوج بنداء صوتي.

المعلق الثاني :

هذا ليس كافيا لتقرير توليها العرش، لذا فهي مسلحة عليها ان تقاتل مستخدمة إبرتها، منافستها الأولى لسعت حتى الموت من جدار الخلية الملكية قبل أن تولد.

المعلق الأول :

وتخلص ملكة أخرى نفسها من خليتها، على الملكة التي خرجت أولاً التصرف بسرعة إذا أرادت أن تبقى في السلطة، على المنافسة قبول التحدي، وتصدر نداء عدوانياً، وتبدأ المعركة من أجل المستعمرة، تحاول كل ملكة لسعى منافستها حتى الموت ضاربة البطن المنقطة الحساسة، لكن تنتهي المعركة وهذا نادرالحدوث بالتعادل، هذا المأزق له عواقبه تقرر المستعمرة الانقسام مرة أخرى وهذه مبادرة نادرة ومحفوفة بالمخاطر.

السرب المغادر يرحل في مهمة انتحارية، لأن الملكة المولودة حديثاً عذراء، ولا تضمن البقاء المستمر في المستعمرة، مع هذا ليس لعاملات النحل خيار فقد برمجت لتتبع الملكة ولتبقى حيث رائحتها، إن هروبا سريعا غير مخططاً له من الخلية قد يؤدي إلى عواقب غريبة، لم تكن هناك فرصة للنحل الكشاف لإيجاد مسكن هناك، بمصاحبة النحل الفتية يبدأ النحل في البحث عن مكان للراحة حتى وإن لم يكن نموذجياً.

المعلق الثاني :

الهبوط على سلك تيار كهربائي يمر عبره التيار أمر خطير جداً، لا يسبب المارة الذعر، فليس للنحل الطائر ممتلكات يدافع عنها ولذا فنادراً ما يلسع.




المعلق الأول :

ويأتي فريق الإنقاذ، النحل الهائج واللذي يحتاج للمساعدة، أحضر رجال الإطفاء الدعم لكن ليس يستطيع مربيا نحل من فريق الإطفاء إبقاء مستعمرة النحل تحت السيطرة، رجلا الإنقاذ قاما برش الماء على النحل، الماء البارد يقوم بتهدئة النحل مؤقتاً، في البداية احتمل النحل هزه ليدخل في الصندوق، يطير السرب والملكة في وسطه خارج الصندوق ويتابع رحلته إلى جهة غير معروفة، بينما تبحث الكشافات عن موقع ملاءم للخلية يشكل السرب كتلة لدفء والحماية، مستعمرة الملكة السابقة لم تواجه مثل هذه المشاكل، جهودها المشتركة حولت شجرة الفاكهة المجوفة إلى خلية، خلية تلو خلية وصفا تلو صف بني القرص، ولكن بثمن باهظ كيلو جرام واحد من شمع النحل يتم إنتاجه بطاقة مستمدة من سبعة كيلو جرامات من أجود أنواع العسل.

المعلق الثاني :

هناك سبب لنشاط البناء كلما ازداد عدد الخلايا يزداد عدد النحلات التي ستولد، العاملات المستقبليات ستؤمن ديمومة هذه المستعمرة بفضل الله تعالى.

المعلق الأول :

يجب على الملكة العذراء الانطلاق في أول طيران لها للتزاوج إنها رحلة مليئة بالاضطراب؛ لأن عليها أن تنضم إلى تجمع الذكور في اللحظة المناسبة، عندما تظهر الملكة تحاط بالذكور مباشرة والتي تتبع رائحته الفريدة، تطير الملكة إلى الخلية مباشرة، وتعرف عاملات النحل من علامات على جسمها أن رحلتها كانت ناجحة.

ستقوم بعدد أخر من رحلات الطيران للتزاوج في الإيام القادمة، وعندها سيكون لديها ما يكفي من المني لإخصاب البيض بقية حياتها، يبقى المني صالحاً لمدة ست سنوات، تستطيع الملكة الآن وضع البيض في الجوار، تربي الزنابير صغارها ولإطعام صغار الزنابير الجائعة تتصاعد شددة الهجمات على النحل.

يستعد النحل للهجوم فنحلة بمفردها لا تستطيع المواجهة، تسهدف الزنابير عضلات الطيران الكبيرة، لكن خلال الكفاح غالبا ما تفقد النحلة رأسها.

الزنابير تسبب الكوابيس للنحل وستبقى تهديدا لمستعمرة النحل طوال الصيف، لكن لا يوجد سبب للخوف من هذا الزائر فمربي النحل يريد تحية الملكة الجديدة، لكنه قادم بدافع خفي.

تشكل ملكة تزوجت قيمة كبيرة يجب وضع علامة عليها لتثبيت هوية ملكها، بعد التجوال داخل المدينة وجد السرب الطواف أخيراً مسكنا مناسباً في جذر شجرة قديمة، بعد أن استقر في الغابة يقوم النحل بالبحث عن الإفرازات النباتية، إنها سوائل دبقة تحتوي على قدر كبير من السكر، ويقوم النحل بتحويلها إلى عسل، تأتي الإفرازات النباتية من قمل النبات وغيره من الحشرات وخصوصا نمل الغابة.

ينقر قمل النبات أوعية الأشجار ليحصل على عصارة سكرية، ينتظر نحل الغابة الإفرازات ويقوم بتدليك قمل النبات بهوائيات كيف يحفظ الإنتاج، يتصرف النحل وكأنه راع يرعى قطيعه، سارق الصيد المحتمل يواجه مواجهة صارمة.

يعرف الدب بحبه للمذاق الحلو، وخلية نحل لا تقاوم، يشكل العسل وجبة جانية بالنسبة له، فهدفه اليرقات الغنية بالبروتين.

المعلق الثاني :

ويدافع النحل عن عن الحاضنات والخلية الجديدة باستماتة.

المعلق الأول :

ويقترب اللصوص، تحاول نحلة إنقاذ بعض العسل لكنها تبعد من قبل النمل، يتجنب النحل في خلية السكن هذه الحوادث المآساوية، حر الصيف يرفع الحرارة داخل الخلية وتبقى العاملات مشغولة وجاهزة بماء التبريد، لا يمكن السماح للحر بأن يثني الملكة الصغيرة عن هدفها؛ لأنها يجب عليها وضع الألاف من البيض داخل الحاضنات كل يوم، تفرض الملكة احتكارها للتناسل بواسطة الكيمياء، فرائحتها الملكية تمنع العاملات منها بوضع البيض بنفسها.

المعلق الثاني :

بعد أيام قليلة ستخرج اليرقات من البيض، وستنمو وهي مغمورة بمذاق خاص، يجلبه لها النحل المربي، وستظهر لاحقاً كجيل جديد مؤكدة استمرارية حياة المستعمرة خلال شهور الشتاء القادمة بمشيئة الله.

المعلق الأول :

الشتاء هو أصعب الفترات للنحل أنه يعتمد على ما حفظ من العسل طوال الصيف يجب على النحل العمل بديمومة في المستعمرة، مهمة الذكور الوحيدة، كانت إخصاب الملكة، والآن لا حاجة له، تقعد الذكور خارج الخلية لتواجه موتاً محققاً، هناك مصدر إزعاج أخر للنحل، يتم فحص الخلية من قبل مربي النحل، لقد حان الوقت ليأخذ نصيبه من احتياطي الطعام، أنه يمكن اعتباره أجرة الخلية، وإدارة شؤونها، الإيجار معتدل، لأن مربي النحل يريد لهذا المجتمع الاستمرار خلال الشتاء.

المعلق الثاني :

في السنة القادمة ستطير أجيال جديدة إن شاء الله تعالى وهي من العاملات لتلقيح الازهار وجمع الرحيق لإطعام زميلاتها، وكي تحضر لنا مذاق العسل الحلو.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار النحل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
|''|منتدى شمعه حياتي|''| :: منتديات عامه :: منتدى ♥•°΅°عالم الحياه البريه°΅°•♥-
انتقل الى: