|''|منتدى شمعه حياتي|''|


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الوفاء للوافين
الإثنين 16 مارس - 13:32 من طرف ماريتا

» موقع تصميم جرافيك و لوجوهات و فلايرات رائع
الثلاثاء 26 نوفمبر - 17:18 من طرف fsulaiman

» قصيدة القلب موجوع
الأربعاء 3 أبريل - 4:38 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» طريقه احترافيه لزياده عدد المشاركات:
الثلاثاء 29 يناير - 22:36 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» ماجستى ستايل
الإثنين 21 مايو - 19:53 من طرف ❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁

» برنامج الفوتوشوب 8 عربي
الثلاثاء 20 ديسمبر - 20:31 من طرف سامى الحسينى

» وصل اعلانك لاكبر عدد من المهتمين
الأحد 4 ديسمبر - 3:14 من طرف زائر

» ملاذ الروح
الأربعاء 30 نوفمبر - 21:14 من طرف زائر

» اجمل موقع اسبيس جليتر الرسوم المحركه الأجنبي
الثلاثاء 22 نوفمبر - 5:29 من طرف زائر

» ماهو شعورك عندما ترى امك تبكي ؟؟؟؟ دع قلمك يعانق الحرية فإختلاف الرأي لا يفسد من الود قضيه
الإثنين 21 نوفمبر - 19:47 من طرف زائر

» اغاني ألبوم يارفيق الذوق مصوره لـــخالد عبد الرحمن 2011
الأربعاء 16 نوفمبر - 9:06 من طرف زائر

» برنآمج SWisHmax بإصدآرهـ الثـآلـث ^-^
الثلاثاء 8 نوفمبر - 1:09 من طرف ابراهيم حامد

» مطلوب وكلاء ... منتج استهلاكي معروف ومشهور
الإثنين 31 أكتوبر - 11:40 من طرف مايا ياسين

» ماجور ياللي من فراقك تعلمت
الأربعاء 26 أكتوبر - 19:58 من طرف زائر

» قصيده تعبر عن حاله بكل المعاني
الأربعاء 26 أكتوبر - 19:46 من طرف زائر


شاطر | 
 

 مع الدب القطبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
❁בִʟ̤ɾʅɹ̣gɹ̇❁
المدير العام
المدير العام
avatar

البيانات :
تقيم العضو : 300
العمر : 30

مُساهمةموضوع: مع الدب القطبي   الجمعة 25 ديسمبر - 17:35

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المعلق:

في القطب الشمالي حقيقة قاسية، جمالٌ أخَّاذ من جهة ومناخ قاسٍ حتى أقصى الحدود من جهة أخرى.

يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى خمسين درجة تحت الصفر، إنها ظروف مناخية لا يتحمّلها سوى عدد قليل من الكائنات الحية.

رنّة "سفالبارد" إحدى هذه الحيوانات، إنها أضخم وأقوى من قريباتها الأوروبية.

الوشق الذي وهبه الله أذنين طويلتين تسعدانه كهوائيّين لتعقّب الفرائس.

الطيور كبومة الثلج، ريشها الأبيض مناسب تماماً كتمويه لتفادي أي هجوم.

والثعلب القطبيّ حيوان مفترس يصبح أكثر عدوانية مع أبناء جنسه.

أمّا الكائن الحيّ الذي يسيطر على هذه البراري الجليديّة فهو الدبّ القطبيّ، ملك الشمال.

الدب القطبيّ مسافر لا يعرف التعب، يمكن للدب القطبيّ أن يطوف في يوم واحد مسافة تعادل ضعفي طول المارثون، إنه فضوليّ جداً، إنه يستكشف أراضي القطب الشمالي الواسعة من دون خوف.

إن أرضه المفضّلة هي جزيرة مجموعة "سفالبارد" التي تقع في منتصف المسافة بين القطب و"اسكاندينافيا".

هذا الدب القطبي الصغير يصطاد وحده للمرة الأولى، كان يسير إلى جانب أمه من قبل، أما الآن فقد صار جاهزاً لينطلق وحيدًا.

إنه مخلوق يستحق العناية فهو يمدّ جسده إلى ارتفاعٍ يبلغ ضعف طول الإنسان ليبحث في عن وجبة طعام.

أكثر ما يتلهّف الدب إليه هو الحصول على حيوانات الفقمة التي تسبح في البحر المتجمّد.

إنه يبحث عن نقطة ضعيفة في الجليد ليتمكّن من تحطيمها فينزل في الماء المتجمّد حيث تسبح حيوانات الفقمة.

إن طريقة استعمال وزن جسده لتحطيم الجليد أعجوبة من الأعاجيب التي بثها الله تعالى في هذا الكون.

محاولته الأولى لتحطيم الجليد لم تنجح ولكنه سيحاول مرة ومرّتين وثلاث.

يبحث الدب القطبي عن الشقوق وحِفاف الضغط التي تشكّل منفس هواء، تقصدها حيوانات الفقمة لبناء عرائنها أو لتستريح.

لقد وجد عريناً آخر! هذه المرة يقف صامتاً ويستعدّ لينفذ هجومه في اللحظة المناسبة.

بالرغم من أن وزنه الحالي يبلغ نصف وزنه الطبيعي ما زال ثقيلاً كالحصان، ووزنه يكفي لكسر نصف متر من الجليد المتصدّع وأكثر.

إنه يسبح في هذه المياه ويطارد الفقمة نحو دقيقتين ثم يعود ليظهر من جديد.

لقد هرب حيوان الفقمة هذه المرة ولكن الدب القطبي يملك خطة ثانية، ينطلق ليقيس جبل ثلج صغيرًا لعلّه يجد موقعاً أفضل، كفّاه المغطّان بالفرو يزوّدانه بالثبات، ومخالبه الحادّة تتمسّك بالسطح المتجمّد كمعاول الجليد، إنه تكتيك ذكيّ يتيح له الوصول إلى مبتغاه.

يجب أن يتحلّى بالصبر، لكن الدب القطبيّ معروف بأنه صيّاد يتمتّع بالذكاء والدهاء.

الجوع هو ما يحفّز هذا الصياد الجديد، فهو لم يأكل منذ أن ترك أمّه قبل ثلاثة أيام.

قد تكون غريزة الصيد التي وهبها الله له حادّة جداً، ولكن يجب أن يقتل فريسته الأولى على انفراد.

في هذه البيئة القاسية يتعلّم الدب كيف يعيش وحده، وكيف ينقّب عن طعامه بطاقة غير محدودة.

إنه يزيل الثلج عن سطح هذا العرين بمخالبه على أمل أن يعود أحد حيوانات الفقمة غافلاً عن الخطر المحدق به.

نحن نراقب عمل أقوى الحيوانات المفترسة على اليابسة، إنه مخلوق قويّ يمكن أن يصعق حوتاً بضربة كفّ واحدة، بلغ الصيد ذروته، يركّز الدب الآن على حاسّة الشم.

هذه الحاسة حادة جداً فهي تمكّنه من الإحساس بوجود فريسة عن بعد عشرين كيلومترًا، لكن فريسة اليوم أقرب بكثير، إنه يمدّ لسانه بترقّب!

إنه يسير بسرعة أربعين كلم في الساعة ليطارد فقمة تسبح تحت أحد الفتح التي فتحها بنفسه في وقت سابق.

حالما يمسك بها الدب تصير الفقمة عاجزة عن إنقاذ نفسها من بين مخالبه القوية وأسنانه الحادة، يتوقّف الدب للحظة قبل أن يقف وقفة النصر، ثم يستمتع بالوجبة.

الدب القطبيّ أكبر آكل لحوم في العالم، فهو يأكل اللحم ويصبح بديناً، وبدانته هذه هي ما يقيه من البرد القارص بقدرة الله!

في بداية فصل الشتاء في القطب الشمالي، حين تتجمّد البحار من جديد، تسود ظاهرة مذهلة تتعلّق بالدب القطبي في كندا.

بالقرب من "كايب تشرشل" في خليج "هادسون" يجذب تشكّل الثلج باكراً أعداد كبيرة من الدببة.

ازدادت شهية هذا الذكر البالغ بعد صيف خالٍ من الثلج، لقد فقد ثلث وزنه خلال هذه الفترة التي أمضاها يجوب السهول بحثاً عن العصافير والتوت والقوارض الصغيرة.

لكن تشكّل الجليد الطافي على سطح الماء يقدّم للدببة طعاماً أكبر حجماً، الفقمة!

حين تزيد سماكة الثلج لتحمل وزن الدببة تبدأ الدببة استعراضاتها الساحرة، سنرى الآن كيف تتجمّع الدببة وتتفاعل في استعراض مدهش للحيوانات أثناء اللعب.

إن اجتماع الدببة استثنائي جداً فالدببة القطبية كائنات انفرادية نادراً ما تكون اجتماعية.

خلال تواجده بالقرب من الساحل المتجمّد يقع الذكر على أنثى مجددًا، إنها أنثى متينة البنية، وهي تمانع التزاوج في البداية، التزاوج بات طقساً سنويًّا في كندا حيث يوجد أكبر عدد من الدببة في العالم.

أبطأ الذكر في مشيته حين بات قريباً وتوقّف ليشرب من خلال تناول بعض الثلج.

وأخيراً تظهر الأنثى اهتماماً، لكن نظرتها الأولى هي تحية خجولة وحذرة.




يرفع الدبّان يديهما مراراً وتكراراً بتوازن مذهل كأنهما ملاكمان قويّين يتصارعان، بشراسة قويّة يظهر الحيوانان أنهما تعلّما احترام جنسهما ومهابته.

بالرغم من أنها تبدو بريئة، فهذه الضربات قوية بما فيه الكفاية لإسقاط حائط!

يعنّف الدبّان بعضهما ساعات عديدة، فيمرّنان عضلاتهما ويختبران قوّتهما ويشحذان مهاراتهما الضرورية لاصطياد الفقمة.

لقد قاما بما يكفي من التدافع والمصارعة، ولكن ما إن يصبح الثلج سميكاً بما فيه الكفاية يستأنف الدبّان سلوكهما الإقليمي فيحاولان عندئذٍ التأكيد على سلطة الدب القطبي كملك على المنطقة.

هذا التفاعل كلّه يحصل تحت أشعة شمس، إن أشعة الشمس في الغسق تظهر منفعة فرو الدب للتمويه، فلونه يناسب لون الضوء لأنه ليس أبيض ولا أصفر بل إنه شفاف.

تحت الأشعة الذهبية تلتفّ الدببة في جلسة مطوّلة، لقد استنزفهما القتال الوهمي الذي دام ست ساعات ولكنهما حافظا على احترامهما لبعضهما.

والآن سيستريحان ثم ينفصلان هرباً من الساحل إلى جبل الجليد، حيث سينطلقان مجدداً للصيد والعيش وحدهما لسنة أخرى.

تحت الضوء الرائع وفي ظل الربيع الذي يطل بعد أربعة أشهر من الظلام الكليّ نعود إلى الرأس الجنوبي لـ"سفالبارد" إلى جزيرة "هوبن"، هنا يتصدّع هذا الجبل الجليدي ويتحطّم بقوة كارثية.

إن مثل هذه الضخامة والقوة تعدّل المناخ ومستويات مياه البحار حول العالم، وسط هذه الظاهرة تعطي الدبة القطبية الأم صغارها دروساً في السباحة.

إن مهارات السباحة التي تتمتّّع بها الأم هي بمستوى مهارات الدلفين، تتصرّف هذه الأم بحرية في الماء تماماً كما على اليابسة فهي تسبح مسافة مائة كيلومتر تقريباً بحثاً عن الفقمة.

لكنها تكتفي اليوم بالبحث بين الجبال الجليدية المحفوفة بالخطر فسقوطها كفيل بسحق هيكل سفينة بشكل تام.

إن جسدها انسيابيّ تقوّيه كفوفها التي تدفعها بسرعة لاصطياد فريستها.

إنها تسبح لساعات في المياه الجليدية منطلقة من جزيرة "هوبن" ثم تعود إلى اليابسة منهكة.

أثناء الاستراحة في هذه الظروف المناخية القاسية، تبقى الدبة القطبية دافئة بفضل فروها الذي يشكل عازلاً حرارياً أكثر فعالية من صوف الخروف بعشرين مرة.

لا يمكنها أن تستريح طويلاً فما إن تجتمع بأحد صغارها من جديد تبدأ اللعب على الثلج، تعلّم الأم صغارها كيفية الخروج من أسفل التلة بسهولة وراحة.

إن تقنية توزيع وزنها على جسدها كله هي ما يتيح لها السير فوق طبقات الجليد الرقيقة.

في الوكر تبدو الصغار قلقة فقد خرجت من وكرها الشتويّ وقد بلغت السنة من عمرها الآن، إنها شرهة جداً، بالرغم من أن حليب أمها الوفير يشبعها، في الواقع سيكون على الأم أن ترضعها لسنة واحدة بعد.

بعد أن نال منها الجوع ستتجوّل على الشاطئ ثم تسير في أراضٍ تضاريسها متجمّدة بحثاً عن شيء تأكله.

إن الطوف الجليدي التي تصطاد عليه يتألّف من قطع جليد كبيرة قد تبلغ مساحتها مساحة مدينة كاملة، تدفع التيارات القوية هذا الطوف فتبعد الأم عن الشاطئ، وعن صغارها.

قد تمضي أياماً تجول وحدها هكذا بانتظار أن تقتل فريسة واحدة.

الطيور وهي أحد مصادر اللحم تتصرّف بذكاء فتبقى في المنحدرات بعيداً عن منوالها.

تتجّه الطيور المهاجرة والمتزاوجة إلى جزيرة "هوبن" لأنها تعرف أن هذا المكان الذي لا يصله إلاّ الهواء هو المكان الوحيد الآمن للهرب من الدب الجائع.

فعدد كبير منها يقتات على بقايا الجيف التي يتركها الدب القطبي فتستعيد قواها لتكمل هجرتها.

بعد ترك الوكر ساعات تعود الأم إليه بعد صيد طازج، ففي حين تشق طريقها من جبل ثلجي إلى آخر تبقي في بالها أنه يجب على صغارها عدم الابتعاد عن الوكر لأنها لا تزال ضعيفة، فإذا خرجت من الوكر قد يفترسها دب قطبي بالغ.

هذا الهجوم لم يحصل هذه المرة فقد نجا صغارها وكان اللقاء الرائع ينتظرها.

عمر هذا الدب الصغير أربعة أشهر، وقد نما بعد أن وُلد أعمًى صم ومن دون فراء.

تنضم أخته إلى الأم وابنها عند مدخل الوكر، وتلتصق بهما مطبّقة أحد الدروس الكثيرة التي تعلّمتها.

ستتبع هذه الدببة أمها في السنتين المقبلتين، فتتعلّم الصيد وكيفية العيش في هذه البرية الجليدية.

إنها صغيرة جدًا الآن ولكنها ستنمو بسرعة وتتحوّل إلى أكثر الحيوانات المُهابة والمحترمة في القطب الشمالي.

بحسب التوقعات، كان عدد الدببة القطبية التي كانت موجودة في البراري قبل ثلاثين سنة حوالي خمسة آلاف دب.

الصيادون وحدهم تسببوا بقتل دب من بين كل أربعة دببة، فتعرّض الدب القطبي للانقراض، منذ ذك الوقت سنّت معظم دول القطب الشمالي قوانين جديدة صارمة تحمي الدببة وتمنع اصطيادها، وكانت النتيجة أن عدد الدببة القطبية يرتفع من جديد.

وقد نجا هذا النوع من الحيوانات من خصمها الحقيقي الوحيد، ألا وهو الإنسان.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مع الدب القطبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
|''|منتدى شمعه حياتي|''| :: منتديات عامه :: منتدى ♥•°΅°عالم الحياه البريه°΅°•♥-
انتقل الى: